برعاية الأستاذ الدكتور مشتاق طالب صالح الندا، رئيس جامعة الأنبار، نظم مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة الأنبار، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، واللجنة الفرعية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الأرهاب في الأنبار ، وجهات حكومية أخرى ، ورشة تشاركية للعام الدراسي 2025–2026، حملت عنوان “العلاقة بين التغيرات المناخية والتطرف العنيف في محافظة الأنبار”، وبمشاركة واسعة من ممثلي الجهات الحكومية والأمنية والخدمية، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني والباحثين من المحافظة.
وتركزت محاور الورشة على تحليل الارتباط بين التغيرات المناخية التي تشهدها محافظة الأنبار – ولاسيما شح المياه، التصحر، وتراجع سبل العيش – وبين انعكاساتها الأمنية والاجتماعية، ودورها المحتمل في تغذية بيئات الهشاشة والتطرف العنيف. كما ناقش المشاركون الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لهذه التغيرات، وتأثيرها على الاستقرار المجتمعي والأمن المحلي.
وشهدت الورشة نقاشات معمقة حول آليات الوقاية والمعالجة، من خلال تبني سياسات تنموية وأمنية مستدامة، وتعزيز قدرة المؤسسات المحلية على الاستجابة لمخاطر التغير المناخي، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي وبناء مقاربات تشاركية تقلل من فرص استغلال الأزمات البيئية من قبل الجماعات المتطرفة.
وأكد المشاركون في ختام الورشة أهمية توسيع الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية والمنظمات الدولية، بما يسهم في صياغة رؤى واستراتيجيات متكاملة لمعالجة التحديات المناخية والأمنية في محافظة الأنبار، وبما يدعم جهود الحد من التطرف العنيف وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة في المحافظة.


