ندوة بعنوان: أبعاد في القضية الفلسطينية: دينيًا، وتأريخيًا، وسياسيًا، وجغرافيًا

ندوة بعنوان: أبعاد في القضية الفلسطينية: دينيًا، وتأريخيًا، وسياسيًا، وجغرافيًا

2024-11-15

ندوة بعنوان:  أبعاد في القضية الفلسطينية: دينيًا، وتأريخيًا، وسياسيًا، وجغرافيًا

برعاية الاستاذ الدكتور رئيس جامعة الأنبار مشتاق طالب الندا المحترم، اقام مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة الأنبار ندوة علمية بعنوان: (أبعاد في القضية الفلسطينية: دينيًا، وتأريخيًا، وسياسيًا، وجغرافيًا).

وقد ادار الجلسة الدكتور "طارق حامد محمود" مدير مركز الدراسات الاستراتيجية، حيث افتتح الندوة بالتأكيد على أهمية القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية اسلامية عربية محورية.

ومن ثم تم فتح المجال للمتحدثين في الندوة، وتم البدأ بالمحور الاول بعنوان :(أهمية الدولة الفلسطينية من الناحية الدينية)، قدمه الاستاذ المساعد الدكتور معتمد صائب دللي، تحدث فيه عن أهمية الدولة الفلسطينية في الدين الاسلامي، وانها قضية محورية لدى المسلمين لا يمكن التنازل عنها للصهاينة، وأن جميع المسلمين والمسيحيين الفلسطينين اجمعوا على اسلامية وعروبة فلسطين.

وجاء المحور الثاني بعنوان: (استعراض تأريخي للقضية الفلسطينية لأكثر من مائة عام)، قدمه التدريسي م.م. عمر ياس عيسى، وتطرق الباحث إلى السياق التاريخي للقضية الفلسطينية منذ الحرب العالمية الأولى واهمية فلسطين، واتفاقية سايس بيكو ووعد بلفور، بالتزامن مع مرور أكثر من 100 سنة على الاتفاقية والوعد المشؤوم، وتحدث عن تطبيقات هذا الوعد، وصولاً إلى قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية في 2017 إلى القدس، ومن ثم أحداث السابع من أكتوبر في 2023.

وكان المحور الثالث بعنوان :(اهمية الموقع الجغرافي لدولة فلسطين)، قدما التدريسي م.م. يزن ياسين جبار، وأكد على أن أهمية موقع فلسطين، والذي يقع في قلب العالم القديم، وعلى البحر الابيض المتوسط، ويعد موقع فلسطين حلقة ربط بين القارات الثلاث آسيا وإفريقيا وأوروبا، حيث أكد الباحث على أهمية موقع فلسطين بالنسبة للمنطقة العربية وأمنها القومي.

 

وبعد ذلك تم فتح باب النقاش من قبل باحثي مركز الدراسات الاستراتيجية حول موضوع الندوة، وأكدوا على أن الصراع الفلسطيني الصهيوني هو صراع ديني بين المسلمين والصهاينة.

وفي الختام قدم الدكتور "طارق حامد محمود" مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وبقية الاساتذة شكرهم وتقديرهم للسادة المتحدثين في الندوة.